مكي بن حموش
2112
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس في معنى ذلك : يخرج النطفة الميتة من الحي ، ويخرج الإنسان الحي من النطفة الميتة « 1 » . فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ أي : من أين تصرفون عن الحق « 2 » ولا تتدبرون « 3 » . وقوله : فالِقُ ( الْإِصْباحِ ) « 4 » وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً الآية [ 97 ] . قرأ الحسن « 5 » : ( فالق الأصباح ) بفتح الهمزة ، " و " « 6 » جعله جمع صبح « 7 » . وقرأ النخعي فالِقُ الْإِصْباحِ بالنصب في ( الإصباح ) وكسر الهمزة « 8 » ، يقدر حذف التنوين لالتقاء « 9 » الساكنين ، كأنه " قال " « 10 » فالق الإصباح ، فالإصباح : مفعول به ، لكن حذف التنوين لسكونه وسكون اللام « 11 » .
--> ( 1 ) في هامش " د " تعليق : " وقد سمعت أن في هذه المسألة اثنا عشر قولا ، ولم نجده هنا " . وانظر : تفسير الطبري 11 / 553 ، 554 ، وإعراب النحاس 1 / 556 . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 273 ، وإعراب النحاس 1 / 556 . ( 3 ) ب د : يتدبرون . وانظر : تفسير الطبري 11 / 554 . ( 4 ) ساقطة من ب . ( 5 ) د : ابن عباس . ( 6 ) ساقطة من ب د . ( 7 ) " كأنه أراد صبح كل يوم " : تفسير الطبري 11 / 556 ، وهي قراءة عيسى بن عمر أيضا في إعراب النحاس 1 / 567 . ( 8 ) وهي برواية الأعمش عنه في إعراب النحاس 1 / 567 لكن بقراءة ( فلق ) قبله ، كما هو موجود في مختصر ابن خالويه 39 . ( 9 ) د : للاتقاء . ( 10 ) ساقطة من ب د . ( 11 ) " وهذه قراءة شاذة " المحرر 6 / 115 .